قال الامام علي (ع): «كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ [اشتد الحرب] اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله وسلم)، فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَّا أَقْرَبَ إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ». بحار الانوار ج١٦ كيف نجمع بين هذه الرواية و بين فداء الأمير عليه السلام للنبي صل الله عليه وآله. دمتم بحفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بمراجعة الشيخ،
ذلك تكليف من الله سبحانه لسيد الوصيين في هذا المورد لإظهار أشجعية سيد المرسلين، وأن كل ما لدى المرتضى من بأس وقوة إنما هو من المصطفى، فلا ينافي تكليف الفداء في الموارد الأخرى. ولكي يتبيَّن أنه لم يكن اتقاء علي بالنبي في هذا المورد عن جبن أو تراجع، كما لم يكن تقديم النبي لعلي في الموارد الأخرى عن ضنٍّ بالنفس أو ضعف. صلى الله عليهما وآلهما الطاهرين.
وفقكم الله لمراضيه.
مكتب الشيخ الحبيب في أرض فدك الصغرى
21 ربيع الأول 1448 هجرية