ما حكم من أنكر الإسراء والمعراج رغم إقامة الحجة عليه؟

شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام على سماحة الشَّيخ الحَبيب حَفِظَهُ اللّٰه ما حكم من أنكر الإسراء والمعراج رغم إقامة الحجة عليه


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين

جواب المكتب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المعراج من ضروريات الدين كما هو مقرر في الكتب في العقائدية.

"والضروري هو ما نهضت به الأدلة إلى حد تسالم الطائفة الحقة وأكابرها عليه، سواء كان في الأصول أو الفروع. ومنكره يكون خارجا عن التشيع؛ غير معدود في الشيعة، وفي بعض الفروض يكون خارجا عن الإسلام؛ غير معدود في المسلمين".

وقد روي الإمام الصادق عليه السلام: ليس من شيعتنا من أنكر أربعة أشياء: المعراج، والمسائلة في القبر، وخلق الجنة والنار، والشفاعة.

وروي عن الإمام الرضا عليه السلام: من كذب بالمعراج فقد كذب رسول الله صلى الله عليه وآله. (بحار الأنوار ج١٨ ص٣١٢)

وفقكم الله لمراضيه.

مكتب الشيخ الحبيب في أرض فدك الصغرى

21 ذو الحجة 1447 هجرية


ملاحظة: الإجابات صادرة عن المكتب لا عن الشيخ مباشرة إلا أن يتم ذكر ذلك. المكتب يبذل وسعه في تتبع آراء الشيخ ومراجعته قدر الإمكان.
شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp